"ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف" : نجاح في التنظيم والتأطير والخلاصات

كتبها Muha Lmusawi ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 18:24 م

"ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف"

12-13 أبريل 2008 بإمزورن

نجاح في التنظيم والتأطير والخلاصات

 

نظمت جمعية تافسوت للثقافة والتنمية بإمزورن بتنسيق مع مسلك الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، "ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف" يومي السبت والأحد 12-13 أبريل 2008، وقد كان الملتقى مناسبة للقاء بين نخبة من الباحثين الأكاديميين ونخبة من الشعراء الأمازيغيين بالريف، حيث ألقيت الأبحاث الأكاديمية على مسمع من الشعراء الريفيين كمواكبة نقدية لإبداعاتهم الشعرية المتراكمة، كما أصغى الأكاديميون الأمازيغ للشعر الأمازيغي النابض بالحياة مباشرة من أفواه مبدعيه وصناعه… مما شكل مناسبة فريدة من نوعها وحجمها في الريف، زادها تألقا وتوهجا اللحظات الحميمية التي واكبت فقرة تكريم حسن الفارسي المعروف بتذرين كواحد من أهرامات الإبداع الأمازيغي شعرا وموسيقى وبحثا لسانيا، هذا المبدع الذي كابد المشقات وعانى مختلف صنوف المعيقات وهو يجوب رحاب جبال الريف الصامدة بحثا عن الكلمة الموزونة بحثا عن "izran irifiyyen"…

لقد تمكن حسن ثذرين من تجميع كم ضخم من التراث الشعري الأمازيغي الشفوي بالريف يعود تاريخه إلى فترات قديمة… وضعه في متناول الباحثين والدارسين الأكاديميين للإستفادة منه من خلال دراسته وتشريحه ونقده وإبراز مميزاته الجمالية والفنية…

حسن ثذرين بكل تأكيد يستحق أكثر من هذا الملتقى لتكريمه، ويستحق أكثر من هذا لإعادة الاعتبار له كباحث بل كمدرسة موسيقية وشعرية وأكاديمية ظلت مغمورة في زمن كثرت فيه الانتهازية والوصولية والتغاضي عن المناضلين الحقيقيين وجنود الخفاء الذين يعملون ويشتغلون في الميدان…

ابتدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة لمسلك الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، وكلمة لجمعية تافسوت للثقافة والتنمية، استحضرت الكلمتين السياق العام للملتقى، وأهمية وراهنية البحث والدراسة في المتن الشعري الأمازيغي بالريف..

كما أبدع الباحث صبري الحماوي في تقديم كلمته حول حسن ثذرين بلغة أمازيغية نالت إعجاب الجميع، ملخصا فيها بلغة أدبية حميمية حياة حسن تذرين وتجاربه الإبداعية واهتماماته البحثية في مجالات الشعر والموسيقى والبحث اللساني.. فيما كانت كلمة حسن ثذرين القصيرة والمؤثرة عبارة عن تلخيص لتجربته في البحث عن "izran" والصعوبات التي واجهته وكذا نماذج شعرية من التراث الذي تمكن من تجميعه مع تحليل لسياقه ودلالاته..

إضافة إلى ما ورد أعلاه، تضمنت الجلسة الافتتاحية قراءة كلمة الأستاذ علي خداوي سفير منظمة شعراء العالم بتامزغا، والذي تعذر عليه الحضور لظروف شخصية طارئة…

أما الجلسة الأولى والتي تناولت بعض الملامح الأساسية للشعر الأمازيغي بالريف، فقد كانت المداخلة الأولى فيها للأستاذ قسوح اليماني حول "توظيف التراث في الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف –شعر أحمد الزياني أنموذجا-" حيث أبرز الأستاذ المحاضر تجليات توظيف التراث الشعبي الأمازيغي في المتن الشعري لأحمد الزياني، من قبيل الأحاجي والحكايات، الحكم، الطقوس والتقاليد الاجتماعية…

أما الباحث عبد المطلب الزيزاوي فقد تناول في عرضه "la poésie orale au rif" الملامح والقضايا الأساسية التي تناولها الشعرالأمازيغي الشفوي بالريف، حيث يتناول  العلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية، ويؤرخ لأحداث المنطقة خاصة المقاومة الريفية والأزمات الاقتصادية التي عرفها الريف، وكذا علاقات الحب والزواج، وغيرها من القضايا التي يزخر بها الابداع الشعري الأمازيغي الشفوي بالريف…

الدكتور حسن بنعقية تناول في مداخلته "approche de la forme du poème rifaine" أهمية اللغة في القصيدة الأمازيغية حيث اعتبرها ركنا أساسيا وجوهريا، ومن ثم دعى إلى ضرورة إعادة هيكلة القصيدة الأمازيغية على هذا الأساس، كما تحدث الأستاذ عن مجموعة من التجارب التي يزخر بها الشعر الأمازيغي المكتوب…

الدكتور مصطفى العداك تناول في مداخلته "les jeux de l’intertextualité dans la poésie moderne rifaine" التناص وحضور القيم الأخلاقية والثقافية في الشعر الأمازيغي، من حيث كون التناص هو عملية إعادة الكتابة، رمزية الكتابة… إحياء ما كان ميتا.. وأعطى على ذلك مثال قصيدة "buydunan" ، كما اشتغل على قصيدة أخرى لوليد ميمون للتدليل بشكل واضح على حضور عملية التناص في الشعر الأمازيغي بالريف…

في المداخلة الخامسة، تناول الأستاذ محمد أسويق في مداخلته "الشعر الأمازيغي بين الامتداد التاريخي والإقصاء الرسمي" الأهمية التاريخية للشعر الأمازيغي والأدوار الطلائعية التي قام بها على مر التاريخ، والأمجاد التي واكبها الشاعر الأمازيغي وسجلها من جهةّ، ومن جهة أخرى الإقصاء الذي تعرض له والتهميش الذي كان ضحيته، حيث لم يحظى بالعناية التي كان يستحقها…

بعد انتهاء المداخلات، كان للحضور موعد مع استراحة شاي قصيرة، بعدها استأنفت الأشغال لمناقشة العروض التي قدمها السادة الأساتذة، وهي المناقشة التي حاولت طرق بعض المواضيع التي لم يشر إليها الأساتذة المحاضرين، كما قدمت إضافات أخرى لتناول المتن الشعري الأمازيغي بالريف…

يوم الأحد 13 أبريل 2008 استأنفت أشغال الملتقى صباحا بجلسة خاصة بالقراءات الشعرية، شارك فيها نخبة من الشعراء الأمازيغيين بالريف، من بينهم: فاظمة الورياشي- خالد المنصوري- عبد الله المنشوري- عبد الحميد اليندوزي- سعيد أبرنوص- عبد الحفيظ البوجدايني- محمد أسويق- رشيد الغرناطي- امحمد الموهوبي- علي أسكور-  قسوح اليماني- عبد الخالق الحجيوي- ناصر بن صديق- حمادي حموتي- توفيق أسكور- عبد العالي بوستاتي- محمد بوشيح- محمود بلعشير.. إضافة إلى مفاجأة الملتقى وهي مشاركة فتيات أمازيغيات بأداء "izran n arays" وهي الفقرة التي نالت إعجاب الجميع وانتزعت التصفيقات الحماسية للحاضرين وتشجيعاتهم على تكرار مثل هذا الأداء لتراث إبداعي يتعرض للتهميش ومعرض للإندثار… فتحية أمازيغية لوردة، إكرام، نبيلة، وعواطف على أدائهن الرائع…

في المساء كان الموعد مع الجلسة النظرية الثانية حول قضايا وتجارب من الشعر الأمازيغي بالريف، حيث كانت المداخلة الأولى للأستاذ فريد الحمداوي حول "إزران كظاهرة احتفالية بالريف" قدم فيها تعريفا لإزران، كما تحدث عن الطقوس المرافقة لإزران.. "ثامغرا" "أرايس" حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحملة الأولى للتدوين عن أهم المخاطر التي يواجهها إيمازيغن وتمازيغت…

كتبها Muha Lmusawi ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 20:33 م

اتحاد المدونين الأمازيــغ  بشمال افريقيا وادياسبورا
إعــــــــــلان
 
تعلن إدارة تادوكلي إيمازيغن عن بدأ الحملة الأولى للتدوين عن أهم المخاطر التي يواجهها إيمازيغن وتمازيغت في شمال إفريقيا والخارج وعن التغيرات والأحداث التي صاحبت الحركة الأمازيغية في الآونة الأخيرة (الإعتقالات السياسية في المغرب – وحشية حكومة مالي ضد التوارك…).
وفي هذه الحملة أيضا خصصنا حيزا لشعب الكورد للتعريف بهم وبقضيتهم وتوضيح رأيهم للأمازيغ وكذا أوجه التقارب الممكنة الحصول بين الشعبين الكورد وإيمازيغن في إطار تواصلي يجمع بين الأمازيغ والكورد في مدونة الإتحاد.
كما نعلن أننا سننشئ مدونة خاصة تعني بالتوارك لتسليط الضوء على أحداث ومجريات إخواننا إتوركين في الصحراء الأمازيغية الكبرى لفضح ممارسات الحكومات العنصرية ولإيصال كلمتهم للجميع وتوحيد جهود إيمازيغن.
 
هذه الحملة تأتي متزامنة مع ما يشهده الأمازيغ من قمع واعتقالات ومحاولات احتواء وتوغل داخل الحركة الأمازيغية ومن قتل وتجويع لأمازيغ الصحراء وكذلك القتل الذي تعرض له الكورد من طرف البعثيين خلال عيد نوروز.
 
 
المواضيع التي يمكنكم المشاركة بها تأتي كالتالي:
 
- الإعتقالات التي تطال المناضلين الأمازيغ.
- التماطل المخزني في إنشاء القناة المخزنية الأمازيغية.
- ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج "ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف"

كتبها Muha Lmusawi ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 20:25 م

  

برنامج "ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف"

12-13 أبريل 2008 بمركز الشباب بإمزورن

السبت 12 أبريل 2008

15.00 – 16.00: الجلسة الافتتاحية:

* كلمة جمعية تافسوت للثقافة والتنمية.

* كلمة شعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

* كلمة "منظمة شعراء العالم" يلقيها سفيرها بتامزغا الشاعر والباحث الأمازيغي علي خداوي.

* تكريم الباحث والشاعر والموسيقي الأمازيغي المقتدر حسن الفارسي (حسن ثذرين):

- كلمة يلقيها الباحث صبري الحماوي.

- كلمة حسن ثذرين.

- تسليم تذكار رمزي تقديرا وامتنانا لجهود حسن ثذرين الكبيرة في خدمة الثقافة الأمازيغية لغة وشعرا وموسيقى..

16.00 – 19.00: الجلسة الأولى: الشعر الأمازيغي بالريف وملامحه الأساسية

16.00 – 16.20: ذ. فريد الحمداوي: "إزران ظاهرة احتفالية "

16.20 – 16.40 : Mr. Hassan BENHAKIA : « Approche de la forme du poème rifaine » .

16.40 – 17.00: د. خالد المنصوري: "دور الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف في تطوير الأغنية الأمازيغية الملتزمة"

17.00 – 17.20 : Mr Abdel Mottaleb ZIZAOUI : «La poésie orale au Rif » 

17.20 – 17.40: ذ. محمد أسويق: "الشعر الأمازيغي بين الامتداد التاريخي والإقصاء الرسمي"

17.40 – 18.00:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية تافسوت بتنسيق مع مسلك الدراسات الأمازيغية بوجدة تنظم:ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف

كتبها Muha Lmusawi ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 21:19 م

 

120725

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاش أمازيغي/ أمازيغي حول الفدرالية والحكم الذاتي (2)

كتبها Muha Lmusawi ، في 12 مارس 2008 الساعة: 00:39 ص

نقاش أمازيغي/ أمازيغي حول الفدرالية والحكم الذاتي (2)

محمد المساوي

 

الحركة الأمازيغية بالمغرب وتصورها للدولة:

في إطار الدينامية النضالية للحركة الأمازيغية ما بعد تأسيس "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، كمؤسسة مخزنية لا يتجاوز دورها التوقيع على بياض للمخزن وسياساته، وكآلية من آليات إحتواء المد النضالي للحركة الأمازيغية.. عرفت الحركية الأمازيغية دينامية وفورة للأفكار والتصورات، كان من أبرز نتائجها تحقيق طفرة نوعية في مطالب الحركة وطريقة بلورتها وتفعيلها، تجلت أساسا في تضمين سؤال الحكم وشكل الدولة في صلب النضالية الأمازيغية الديمقراطية، من هنا تم تثبيت مطلبي العلمانية والفدرالية في خطاب الحركة وأدبياتها…

طرحت فكرة علمانية الدولة والمجتمع في العديد من وثائق الحركة الأمازيغية، خاصة مع "ميثاق المطالب الأمازيغية بشأن مراجعة الوثيقة الدستورية"، وكذا "ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف حول دسترة الأمازيغية"، وفي طبيعة الدولة اقترح ميثاق المطالب "دسترة الجهويـة الجغرافية عبر انتقال الدولة المغربية من دولة مركزية إلى "دولة الجهات" وفق مبدأ التوازن "، فيما يعتبر "ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف" المبلور الفعلي والرسمي لفكرة الفدرالية حيث طالب ب"إقرار النظام الفدرالي في الدستور المغربي"…

هذا النقاش الذي تبلور طيلة سنة 2004، عرف امتدادا فكريا وتنظيميا تجلى في تدقيق مفاهيم الدولة والحكم، حيث عقدت لجنة ميثاق الريف أربعة أوراش حول الإشكالية الدستورية إثنان منها حول العلمانية والفدرالية. كما تأسست اللجنة الوطنية لدسترة وترسيم الأمازيغية التي دمجت في مطالبها مجمل مطالب ميثاق الريف، وهذا موثق في تقارير اجتماعات اللجنة وفي بياناتها منذ لقاء مكناس إلى غاية اللقاء الوطني الموسع –والأخير- بالناظور في فبراير 2007 مرورا بلقائي أكادير وبمراكش…

وهو نفس النقاش الذي أطر اشتغال معظم المكونات الجمعوية للحركة الأمازيغية، خاصة منظمة تاماينوت التي جعلت من الفدرالية شعارا لمؤتمرها الأخير، وكذا الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، وكنفدرالية الجمعيات الثقافية الأمازيغية بشمال المغرب… وغيرها من التنظيمات والجمعيات الأمازيغية…

هذا وقد شكل مطلب الفدرالية تطويرا وملائمة لتصور الحركة الأمازيغية للحكم والدولة مع خطابها ذو البعد الوطني بل والشمال إفريقي… فقد سبق لبعض مناضلي الحركة الأمازيغية أن طرحوا فكرة الحكم الذاتي للريف منذ فترة مبكرة، فالسيد رشيد الراخا رئيس "مؤسسة مونتغمري هارت" والرئيس الأسبق للكونغريس العالمي الأمازيغي طرح الفكرة للنقاش العمومي والعلني منذ ما قبل سنة 2002، حيث أطر العديد من الندوات والعروض حول الموضوع، كما طالب بيان المجلس الفدرالي للكونغريس العالمي الأمازيغي المنعقد في أكادير بمنح الحكم الذاتي "للمناطق الأمازيغية" بالمغرب…

هذا النقاش الذي سبق لطرحه السيد الراخا داخل الحركة الأمازيغية، بقي حبيس ندوات وحوارات إعلامية، ولم تتبناه المكونات الجمعوية للحركة الأمازيغية، إلى حدود يوليوز 2004 حيث صدر "ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف حول دسترة الأمازيغية" الذي نص وبصراحة على المطلب الفدرالي…

فكرة الحكم الذاتي للريف وإن كان رشيد الراخا هو أول من طرحها داخل الحركة الأمازيغية مستندا ومقتبسا التجربة الإسبانبة، فإنها طرحت في ثمانينات القرن العشرين من طرف منظمة "إلى الأمام" الماركسية خاصة بعد أحداث انتفاضة 1984 بالشمال، حيث طرحت صيغة "الحكم الذاتي للمناطق ذات الخصوصيات الإثنوثقافية" محددة هذه المناطق في الريف، زايان وسوس…

بغض النظر عن تصور منظمة "إلى الأمام"، فإن الملاحظ أن الحركة الأمازيغية تعرف نوعا من الارتباك في تعاطيها مع إشكالية الدولة والسلطة والحكم، حيث انتقلت من طرح فردي للحكم الذاتي إلى شبه إجماع على مستوى الريف وعلى المستوى الوطني على "الطرح الفدرالي" منذ 2004، لتعود بعض مكوناتها في 2008 لطرح "بيان الحكم الذاتي الموسع للريف" الذي استجمع توقيعات فردية، كما تلاه بلاغ تينزرت حول "الحكم الذاتي لسوس الكبير" الذي صيغ بتوقيعات جمعوية…

فهل يتعلق الأمر بتجريبية مزاجية داخل الحركة الأمازيغية؟ أم بعدم إدراك للمفاهيم وأبعادها؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مسميات لشيء واحد (الفدرالية = الحكم الذاتي)؟؟ هنا نعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاش أمازيغي/أمازيغي حول الفدرالية والحكم الذاتي (1)

كتبها Muha Lmusawi ، في 1 مارس 2008 الساعة: 01:20 ص

نقاش أمازيغي/أمازيغي حول الفدرالية والحكم الذاتي (1)

 

محمد المساوي

بداية وقبل الخوض في الموضوع، لابد من التأكيد على أن النقاش الجدي والمسؤول هو الوحيد الكفيل بتخطي العقبات وتجاوز سوء الفهم الذي قد يكون حصل نتيجة سلوكات أو قرارات غير مدروسة أو إنفعالية.. وبالتالي فكل ما سيحكم مناقشي لموضوع الفدرالية والحكم الذاتي الموسع للريف لن يخرج عن سياق النقاش الجدي والرصين بعيدا عن السب والشتم والقذف الذي هو في كل الأحوال ليس من شيم المناضلين فبالأحرى أن يكون من شيم المناضلين الأمازيغيين…

لا شك أن الأمر في البداية يقتضي توضيح بعض الأمور، كي لا ننساق في متاهات نحن في غنى عنها داخل الحركة الأمازيغية في مختلف تجلياتها:

-                   إلتزمت، بمقتضى حظر ذاتي، بعدم مناقشة أو الكتابة حول الحكم الذاتي وتناقضه مع الفدرالية، وذلك بمقتضى رغبة أكيدة في ترك الفرصة للنقاش الموعود به للخروج بصيغة توافقية بين أبناء الريف، وهو ما ألححت عليه لصاحب المبادرة ورئيس اللجنة التحضيرية فيما بعد وكذا لبعض الموقعين على المبادرة في حينه، مع وعد بأن المبادرة لن تطرح سوى بعد نقاش علني وواضح وشفاف يشارك فيه الجميع موقعين وغير موقعين… وأساسا لتجنب كل ما قد يفهم على أنه تشويش على المبادرة ومسارها، وبما أن هذا لم يحدث للأسف فإني سأدلي برأيي في الموضوع وفق الصيغة التي أراها مناسبة…

-                   كل الريفيين والأمازيغيين الذين يناضلون ويدافعون عن قضايا الريف والأمازيغية هم مناضلون أحرار، سواء منهم الذين تشربوا النضال في الجمعيات الأمازيغية أو في الحركة الثقافية الأمازيغية في الجامعة أو عبر الجانب الإعلامي، أو حتى من التحق منهم متأخرا بركب النضال فصادف عربة الحكم الذاتي… لذا ليس من اللائق أن نميز فيهم بين أحرار وغير أحرار…

-                   ليس هناك اختلاف ولا خلاف بين الريفيين الديمقراطيين وبين عموم الأمازيغيين، حول ضرورة أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم، وأن يسيروا أنفسهم بأنفسهم، لكن الاختلاف كائن حول كيفية ذلك وحول طريقته، بين من يرى أفقه أوسع يشمل كل المغرب في إطار فدرالي، كل منطقة فيه تحكم نقسها، في أفق شمال إفريقي واسع، وبين من يرى أن أولويته الراهنة هي حكم ذاتي ريفي موسع، ولا يهمه ما عداه من المناطق المغربية الأمازيغية…

-                   نمط الحكم أو سؤال الحكم في الريف أو في عموم المغرب، يهم عموم الريفيين والأمازيغ الذين يجدون في أنفسهم القدرة على المساهمة في هذه المسارات وتفعيلها، ومن ثمة فلكل الريفيين والأمازيغيين الحق في الإدلاء برأيهم في هذه الإشكالية، وضرورة احترام رأيهم مهما اختلف أو تباعد عن تصور أي منا والذي نعتقده هو الصواب…

-                   أن هذا النقاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر من وحي ذكرى مولاي موحند

كتبها Muha Lmusawi ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 16:13 م

خواطر من وحي ذكرى مولاي موحند

محمد المساوي

1- عبد الكريم وحق العودة:

كثر السجال والجدل حول مسألة إعادة رفات الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى وطنه ودفنه في مسقط رأسه، بلدة أجدير، عاصمة جمهورية الريف المنسية، كانت الفكرة ككل الأفكار النضالية التي تتحدى السائد من تهميش للريف ولرجالات الريف، طرحت الفكرة وتم تبنيها من لدن أكثر من طرف، وخاصة من طرف مناضلي القضية الأمازيغية. وقد أصبح للفكرة/ المطلب موقع أساسي ودائم في بيانات الحركة الأمازيغية بكل مكوناتها سواء بالريف أو في عموم المغرب…

بعد بداية ما سمي بالعهد الجديد، وبعد تأسيس "هيأة الإنصاف والمصالحة" طرحت الفكرة في سياق إدماجها في عمل الهيأة كآلية من آليات المصالحة مع الريف وتاريخه… طبعا هنا بدأت تطرح الأسئلة وتقرأ السيناريوهات.. خاصة وأن المخزن خبير في المقالب وتمييع المطالب..

فكان أن بدأ خطاب جديد بشقين: الأول يقول برفض عودة رفات مولاي موحند إلى الريف في الوقت الراهن حتى تتحقق شروط عدة من بينها تنمية الريف تنمية حقيقية… والثاني يقول برفض عودة مولاي موحند بصفة نهائية وتركه ينعم بهدوء مقبرته في مقابر العباسية القاهرية…

طبعا، وبعد خمس وأربعين سنة من رحيل مولاي موحند، لم يصل بعد المغرب إلى أن يكون في مستوى طموحات البطل وآماله، ولم يصل الريف وأبناؤه إلى أن يكونوا في مستوى تطلعات ابن عبد الكريم ورجائه، ولم يستطع الريفيون والأمازيغيون عموما أن يتمثلوا مقولاته وأفكاره، فلا تنمية في الريف، ولا تعليم ولا حرية، ولا ديمقراطية في المغرب ولا سيادة للقانون فيه ولا علمانية ولا حداثة… ولا أي شيء مما كان الزعيم يتوق له سواء في زمن جمهورية الريف، أو في زمن لجنة وجيش تحرير شمال أفريقيا قبل وبعد الاحتقلال…

إذن في بداية القرن الواحد والعشرين لم نستطع بعد تحقيق الحد الأدنى من تطلعات مؤسس جمهورية الريف في بداية القرن العشرين…

لكن هل هذا كاف للتراجع عن مطلب عودة رفات مولاي موحند ليدفن في مسقط رأسه، بل ورفضه بحجة أو بأخرى؟؟

أعتقد أنه على العكس هذا ما يدفعنا للتأكيد والإصرار على استعادة مولاي موحند لوطنه، ليكون قريبا منا يرشدنا ويذكرنا بفكره وعبقريته، يقدم لنا في كل صباح ومساء من على ربوة أجدير دروس الكفاح والصمود والنضال في وجه الاسترزاق والانتهازية التي أضحت بديلا لكثير من الريفيين عن قيم المقاومة والتحدي التي أصلها مولاي موحند في وجدان إريفيين…

لن تكون عودة مولاي موحند عودة تابوت ليدفن بحضور بضع عشرات من الأشخاص في مقبرة أجدير، بل يجب أن تكون عودة بمقاييس تليق بمؤسس أول جمهورية أمازيغية وإفريقية وإسلامية (إسلامية بالمفهوم الجغرافي)، سواء من حيث الاستقبال الذي يجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية"

كتبها Muha Lmusawi ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 13:13 م

" مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية"

 

 

تخليد الذكرى الخامسة و الأربعون لرحيل المجاهد الكبير محمد بن عبد الكريم الخطابي نظمت جمعية تينامورين للتنمية الاجتماعية و الثقافية ندوة فكرية تحت عنوان " مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية " من تأطير الأستاذين : أحمد المرابط (رفيق مولاي موحند) و الأستاذ الباحث عبد المطلب الزيزاوي و ذلك يوم الأحد 10 فبراير 2008/2958 ، بالمركب الثقافي و الرياضي آيت بوعياش.

في بداية الندوة رحبت المسيرة بالسادة الأساتذة و الحضور الكريم الذي حضر لمتابعة أطوار هذه الندوة، كما حاولت المسيرة أن توضح الحيثيات و السياق العام الذي تندرج فيه هذه الندوة الفكرية التي تأتي في إطار تخليد ذكرى 45 لرحيل المجاهد مولاي موحند و كذلك في إطار رد الاعتبار لرموز المقاومة المسلحة و حرب الريف التحريرية.


في البداية تناول الكلمة الأستاذ عبد المطلب الزيزاوي الذي اختار لمداخلته عنوان "مقاومة مولاي موحند من خلال الشعر الشفوي – 1921 _ 1926 ". حيث وقف عند مجريات حرب الريف بقيادة مولاي موحند من خلال الأدب الشفوي باعتباره وثيقة تاريخية أرخت لمجموعة من الأحداث. وتحدث عن أهمية هذا الموروث الشفاهي في بلورة ذاكرة جماعية متماسكة و اختار كمثال على ذلك الشعر الملحمي (أزران) وهو ما تأكد من خلال استعرضه لمجموعة من المعارك البطولية التي قادها المجاهدون (كمعركة دهار اوباران و معركة أنوال ….) إلى غير ذلك. و أخيرا أكد على ضرورة إخراج هذا التراث من سياج الشفوية إلى فضاء التدوين ، صونا له من النسيان و حفظا له من الضياع و إعادة الذاكرة الجماعية و كل ما من شأنه أن يعيد الاعتبار للإنسان الامازيغي عامة و لرجالات مرحلة حرب التحريرية خاصة.


أما الأستاذ أحمد المرابط (رفيق مولاي موحند بمصر ) فقد ركز في مداخلته على انه جد فخور بالطفرة النوعية التي يحاول خيرة شباب المنطقة أن يحدثوها خاصة فيما يتعلق بالتاريخ النضالي لأهم رجالات القرن الماضي و يتعلق الأمر بالمجاهد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي مؤكدا في الوقت نفسه بضرورة تبني قيم و شيم المجاهدين الذين أبلوا البلاء الحسن أثناء مقاومتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صبري الحماوي - محمد المساوي - محمد زاهد: يستقيلون من لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف

كتبها Muha Lmusawi ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 23:58 م

الحسيمة في 2 فبراير 2008

بيان استقالة من لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف

 

شكل إعلان وظهور ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف حول دسترة الأمازيغية حدثا تاريخيا، نظرا لما حققه من دينامية نضالية وإشعاع إعلامي حيث استطاع أن يشكل أرضية اشتغال الجمعيات الأمازيغية لمدة تقارب أربع سنوات حول ملف يحتل أهمية كبيرة على مستوى المطالب الأمازيغية، وتجلى ذلك في سلسلة من الأنشطة واللقاءات والوقفات والورشات، وإصدار مطبوعات وتعميق النقاش بوضوح حول قضايا ذات ارتباط بملف دسترة الأمازيغية: الفيدرالية، العلمانية، الأعراف الأمازيغية، فصل السلط…

وعلى المستوى الوطني بذلت لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف جهودا جبارة من أجل تذويب الخلافات بين مختلف الإطارات والتنسيقيات الوطنية والجهوية بغية توحيد وبلورة تصور وميثاق وطني حول دسترة الأمازيغية وتفعيل ديناميته. وقد توج ذلك بعقد لقاء وطني بالناظور يومي 24 و25 فبراير 2007 الذي تمخضت عنه عدة توصيات، أهمها تنظيم ندوة وطنية والمصادقة على مشروع الميثاق الوطني، وهي التوصيات التي لم يتم الالتزام بها وتنفيذها لأسباب تتعلق أساسا بعدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسبوع التدوين حول مولاي موحند

كتبها Muha Lmusawi ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 23:47 م

إتحاد المدونين الأمازيـــــــــغ
بشمـال إفريـــقـــــــــيا
 
 
إعـــــــــــلان
 
في السادس من شهر فبراير سنة 1963 توفي الأمير المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة ودفن بمقبرة الشهداء بها.
وبعد أيام ستحل علينا الذكرى الخامسة والأربعين على رحيله عن هاته الدنيا. وبهاته المناسبة يعتزم مكتب إتحاد المدونين الامازيغ بالإنترنيت تنظيم أسبوع الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية الأمازيغية التاريخية وذلك إبتداءا من يوم 15 فبراير 2008 إلى غاية 22 من نفس الشهر.
ولهذا ندعوا كافة المدونين والكتاب وجميع الفعاليات والمهتمين  الى الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية  وذلك بموقع الاتحاد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي