خواطر من وحي ذكرى مولاي موحند

فبراير 24th, 2008 كتبها Muha Lmusawi نشر في , مقالات, مولاي موحند

خواطر من وحي ذكرى مولاي موحند

محمد المساوي

1- عبد الكريم وحق العودة:

كثر السجال والجدل حول مسألة إعادة رفات الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى وطنه ودفنه في مسقط رأسه، بلدة أجدير، عاصمة جمهورية الريف المنسية، كانت الفكرة ككل الأفكار النضالية التي تتحدى السائد من تهميش للريف ولرجالات الريف، طرحت الفكرة وتم تبنيها من لدن أكثر من طرف، وخاصة من طرف مناضلي القضية الأمازيغية. وقد أصبح للفكرة/ المطلب موقع أساسي ودائم في بيانات الحركة الأمازيغية بكل مكوناتها سواء بالريف أو في عموم المغرب…

بعد بداية ما سمي بالعهد الجديد، وبعد تأسيس "هيأة الإنصاف والمصالحة" طرحت الفكرة في سياق إدماجها في عمل الهيأة كآلية من آليات المصالحة مع الريف وتاريخه… طبعا هنا بدأت تطرح الأسئلة وتقرأ السيناريوهات.. خاصة وأن المخزن خبير في المقالب وتمييع المطالب..

فكان أن بدأ خطاب جديد بشقين: الأول يقول برفض عودة رفات مولاي موحند إلى الريف في الوقت الراهن حتى تتحقق شروط عدة من بينها تنمية الريف تنمية حقيقية… والثاني يقول برفض عودة مولاي موحند بصفة نهائية وتركه ينعم بهدوء مقبرته في مقابر العباسية القاهرية…

طبعا، وبعد خمس وأربعين سنة من رحيل مولاي موحند، لم يصل بعد المغرب إلى أن يكون في مستوى طموحات البطل وآماله، ولم يصل الريف وأبناؤه إلى أن يكونوا في مستوى تطلعات ابن عبد الكريم ورجائه، ولم يستطع الريفيون والأمازيغيون عموما أن يتمثلوا مقولاته وأفكاره، فلا تنمية في الريف، ولا تعليم ولا حرية، ولا ديمقراطية في المغرب ولا سيادة للقانون فيه ولا علمانية ولا حداثة… ولا أي شيء مما كان الزعيم يتوق له سواء في زمن جمهورية الريف، أو في زمن لجنة وجيش تحرير شمال أفريقيا قبل وبعد الاحتقلال…

إذن في بداية القرن الواحد والعشرين لم نستطع بعد تحقيق الحد الأدنى من تطلعات مؤسس جمهورية الريف في بداية القرن العشرين…

لكن هل هذا كاف للتراجع عن مطلب عودة رفات مولاي موحند ليدفن في مسقط رأسه، بل ورفضه بحجة أو بأخرى؟؟

أعتقد أنه على العكس هذا ما يدفعنا للتأكيد والإصرار على استعادة مولاي موحند لوطنه، ليكون قريبا منا يرشدنا ويذكرنا بفكره وعبقريته، يقدم لنا في كل صباح ومساء من على ربوة أجدير دروس الكفاح والصمود والنضال في وجه الاسترزاق والانتهازية التي أضحت بديلا لكثير من الريفيين عن قيم المقاومة والتحدي التي أصلها مولاي موحند في وجدان إريفيين…

لن تكون عودة مولاي موحند عودة تابوت ليدفن بحضور بضع عشرات من الأشخاص في مقبرة أجدير، بل يجب أن تكون عودة بمقاييس تليق بمؤسس أول جمهورية أمازيغية وإفريقية وإسلامية (إسلامية بالمفهوم الجغرافي)، سواء من حيث الاستقبال الذي يجب

المزيد


" مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية"

فبراير 19th, 2008 كتبها Muha Lmusawi نشر في , أنشطة, تغطية, مولاي موحند

" مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية"

 

 

تخليد الذكرى الخامسة و الأربعون لرحيل المجاهد الكبير محمد بن عبد الكريم الخطابي نظمت جمعية تينامورين للتنمية الاجتماعية و الثقافية ندوة فكرية تحت عنوان " مولاي موحند : التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب و مدرسة النضال و الحرية " من تأطير الأستاذين : أحمد المرابط (رفيق مولاي موحند) و الأستاذ الباحث عبد المطلب الزيزاوي و ذلك يوم الأحد 10 فبراير 2008/2958 ، بالمركب الثقافي و الرياضي آيت بوعياش.

في بداية الندوة رحبت المسيرة بالسادة الأساتذة و الحضور الكريم الذي حضر لمتابعة أطوار هذه الندوة، كما حاولت المسيرة أن توضح الحيثيات و السياق العام الذي تندرج فيه هذه الندوة الفكرية التي تأتي في إطار تخليد ذكرى 45 لرحيل المجاهد مولاي موحند و كذلك في إطار رد الاعتبار لرموز المقاومة المسلحة و حرب الريف التحريرية.


في البداية تناول الكلمة الأستاذ عبد المطلب الزيزاوي الذي اختار لمداخلته عنوان "مقاومة مولاي موحند من خلال الشعر الشفوي – 1921 _ 1926 ". حيث وقف عند مجريات حرب الريف بقيادة مولاي موحند من خلال الأدب الشفوي باعتباره وثيقة تاريخية أرخت لمجموعة من الأحداث. وتحدث عن أهمية هذا الموروث الشفاهي في بلورة ذاكرة جماعية متماسكة و اختار كمثال على ذلك الشعر الملحمي (أزران) وهو ما تأكد من خلال استعرضه لمجموعة من المعارك البطولية التي قادها المجاهدون (كمعركة دهار اوباران و معركة أنوال ….) إلى غير ذلك. و أخيرا أكد على ضرورة إخراج هذا التراث من سياج الشفوية إلى فضاء التدوين ، صونا له من النسيان و حفظا له من الضياع و إعادة الذاكرة الجماعية و كل ما من شأنه أن يعيد الاعتبار للإنسان الامازيغي عامة و لرجالات مرحلة حرب التحريرية خاصة.


أما الأستاذ أحمد المرابط (رفيق مولاي موحند بمصر ) فقد ركز في مداخلته على انه جد فخور بالطفرة النوعية التي يحاول خيرة شباب المنطقة أن يحدثوها خاصة فيما يتعلق بالتاريخ النضالي لأهم رجالات القرن الماضي و يتعلق الأمر بالمجاهد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي مؤكدا في الوقت نفسه بضرورة تبني قيم و شيم المجاهدين الذين أبلوا البلاء الحسن أثناء مقاومتهم

المزيد


أسبوع التدوين حول مولاي موحند

فبراير 5th, 2008 كتبها Muha Lmusawi نشر في , أنشطة, مولاي موحند

إتحاد المدونين الأمازيـــــــــغ
بشمـال إفريـــقـــــــــيا
 
 
إعـــــــــــلان
 
في السادس من شهر فبراير سنة 1963 توفي الأمير المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة ودفن بمقبرة الشهداء بها.
وبعد أيام ستحل علينا الذكرى الخامسة والأربعين على رحيله عن هاته الدنيا. وبهاته المناسبة يعتزم مكتب إتحاد المدونين الامازيغ بالإنترنيت تنظيم أسبوع الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية الأمازيغية التاريخية وذلك إبتداءا من يوم 15 فبراير 2008 إلى غاية 22 من نفس الشهر.
ولهذا ندعوا كافة المدونين والكتاب وجميع الفعاليات والمهتمين  الى الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية  وذلك بموقع الاتحاد.

المزيد


مولاي موحند: التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب ومدرسة النضال والحرية

فبراير 5th, 2008 كتبها Muha Lmusawi نشر في , أنشطة, مولاي موحند

               جمعية تينامورين
للتنمية الإجتماعية والثقافية
       آيت بوعياش
تخليدا للذكرى الخامسة وأربعين لرحيل المجاهد الكبير مولاي موحند تنظم جمعية تينامورين للتنمية الإجتماعية والثقافية ندوة تحت عنوان:
 " مولاي موحند: التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب ومدرسة النضال والحرية "
من تأطير الأستاذين:

المزيد